العودة إلى البحث
السؤال

هل تحرم الزوجة على زوجها الذي طلقها أربع أو خمس مرات في ظروف ومواقع وأزمنة مختلفة، مع العلم أنه اكتشف لاحقًا أن المشاكل وتلفظه بالطلاق كانت بسبب مس أصابه وزوجته وطفلتهما، وأن غضبه عند تلفظه بالطلاق كان من النوع الذي يعي فيه ما يقول لكنه لا يملك نفسه، وهل تعتبر رؤياه المبشرة بصفاء الأجواء بينهما دليلاً على جواز استمرارهما معًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان الرجل مسحورًا وتلفظ بالطلاق بغير إرادة منه، أو كان غاضبًا غضبًا متوسطًا لا يعي فيه ما يقول، فلا يلزمه الطلاق. أما إذا طلق ثلاثًا فأكثر وهو يعي ما يقول، فقد حرمت عليه زوجته ولا تحل له إلا بعد أن تنكح زوجًا غيره نكاحًا صحيحًا ثم يطلقها بعد الدخول، وإن كان أقل من ثلاث فله مراجعتها قبل انقضاء عدتها، أو تجديد العقد عليها بأركانه بعد انقضاء العدة. أما الرؤيا فلا يترتب عليها حكم شرعي. ويُنصح الزوجان باللجوء إلى الثقات من الرقاة الشرعيين، والحذر من الدجالين، وبالرجوع إلى المحاكم الشرعية أو مشافهة أهل العلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98651
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي