العودة إلى البحث

ما الحكم الشرعي للتحدث مع قريب غير محرم عبر الإنترنت، مع علم الأهل ومراعاة ضوابط الشرع؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

محادثة الشاب الأجنبي عبر الإنترنت أو غيره لا تجوز إلا لحاجة؛ لأنها باب فتنة، ولا يسوغ التمادي فيها معرفة الأهل أو كون الكلام أدباً وعاماً، فكل ذلك استدراج من الشيطان. وقول الشخص بأنه يأمن الفتنة غير صحيح؛ فالمكالمة بين الأجنبيين من غير حاجة مظنة الفتنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي