هل يجوز التحدث عبر الإنترنت مع قريباتي (مثل بنات الخالة) المقيمات في بلد آخر، مع علم الأهل من الطرفين، مع عدم الخوض في الخصوصيات؟
الشريعة سدت أبواب الفتنة، ومحادثة النساء الأجنبيات باب من أبواب الفتنة قد يجر إلى ما هو أعظم. وقد ذكر ابن الجوزي أن محادثة النساء الأجنبيات والخلوة بهن من التفريط القبيح، وينتج عنه هَلاكٌ وجنونٌ، وهو مخالفة للشرع وتعريض للطبع لما جبل على الميل إليه. ومحادثة النساء الأجنبيات من السهام التي تصيب القلوب. ومحادثة النساء القريبات أشد خطراً، لأن الشيطان ينصب شباكه فيما يتساهل الناس فيه عادة. ويمكن صلة الأقارب عن طريق أوليائهن، والحديث معهن والاستكثار من الكلام من تزيين الشيطان. وقد أوصى أكثم بن صيفي قائلاً: "وعفوا تعف نساؤكم، واعلموا أن محادثة النساء شعبة من الزنى"، وأوصى عبد الملك مؤدب أولاده بتجنيبهم محادثة النساء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26257