ماذا أفعل بالمحظورات التي ارتكبتها بسبب جهلي بأن العمرة فاسدة لكوني كنت جنباً أثناء أدائها، وهل تصح العمرة في هذه الحالة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
على القول باشتراط الطهارة لصحة الطواف، فإن العمرة لم تتم، وإذا لم تستطيعي الرجوع لمكة، فإن عليك التحلل تَحَلُّلَ المُحْصَر. أما ما فُعِلَ من محظورات الإحرام جهلاً بالحكم، فما كان منها من قبيل الترفه فلا شيء فيه، وما كان من قبيل الإتلاف كالحلق وقص الأظافر، ففيه فدية من صيام ثلاثة أيام، أو إطعام ستة مساكين، أو ذبح شاة. ويرى بعض أهل العلم أن الطهارة واجبة للطواف وتُجبر بدم، وليست شرطًا لصحته، وهو مذهب الحنفية، حيث يصح الطواف من الجنب، وعليه بدنة في طواف الحج، وشاة في طواف العمرة. ونرجو أن يكون في هذا القول سعة لكِ.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168951
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 168951
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي