العودة إلى البحث
السؤال

هل يأثم ويحرم المسلم أجر الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم) أو قراءة القرآن إذا كان مرائيًا، أم يثاب على ذلك إكرامًا للنبي (صلى الله عليه وسلم) وتعظيمًا لكلام الله تعالى، وهل يوجد دليل شرعي يؤيد ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل الصالح لا يقبل إلا إذا كان خالصًا لوجه الله تعالى، فإن شابه رياء كان حابطًا ومردودًا، ويُقسَم الرياء إلى أقسام: أولًا: رياء محض لا يُراد به سوى مراءاة المخلوقين لغرض دنيوي، وهذا العمل حابط وصاحبه يستحق العقاب. ثانيًا: أن يكون العمل لله ويشاركه الرياء، فإن شاركه في أصله بطل العمل وحبط، وإن كان أصل العمل لله ثم طرأت عليه نية الرياء، فإن كان خاطرًا دفعه فلا يضره، وإن استرسل معه فقد اختلف العلماء في بطلان عمله، ورُجِّح أنه لا يبطل ويجازى على نيته الأولى، وهذا الاختلاف خاص بالعمل الذي يرتبط آخره بأوله كالصلاة، أما ما لا ارتباط فيه كالقراءة فإنه ينقطع بنية الرياء. ثالثًا: إذا عمل العمل خالصًا ثم ألقى الله له الثناء الحسن في قلوب المؤمنين، ففرح بذلك فلا يضره، وتلك عاجل بشرى المؤمن. والإخلاص عزيز وشاق على النفس، وعلى العبد أن يتعاهد إخلاصه ويحاسب نفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
58532
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي