العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ارتكب الكفر والردة وهو جاهل بها، ثم تاب، وابتلي بالوسوسة في باب الردة، ولم يتذكر آخر مرة نطق فيها الشهادتين، وهل كانت قبل أم بعد الكفر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عليك بزيادة الإيمان والتقوى والطاعات، والإعراض الكلي عن وساوس الكفر وتفاصيله. فالحكم بالكفر ليس هيناً، ومن ثبت إسلامه بيقين لا يزول بالشك، وليس كل من وقع في الكفر وقع الكفر عليه. وقد ذكر العلماء أن المسلم لا يُكَفّر إذا احتمل فعله الردة وغيرها، وإذا وُجد وجه واحد لإبقائه على إسلامه مع تسعة وتسعين وجهاً تشير لتكفيره، فينبغي العمل بذلك الوجه، عملاً بحديث: "ادرءوا الحدود عن المسلمين ما استطعتم".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
135230
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي