هل يعتبر من فعل ما شك في كفره راضياً بالكفر إذا تلفظ بالشهادتين واغتسل وصلى بعد فعله، وهل توبته صحيحة؟ وهل يختلف الأمر بالنسبة للجاهل الذي قد يشك في كل شيء؟ وما هو نوع الشك المقصود الذي يجيز الفعل؟ وهل مجرد الإقدام على فعل يُشك في كفره مع نية التوبة يُعد رضا بالكفر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الإعراض عن الوساوس وعدم الاسترسال فيها، لأن ذلك أضر بك ضررًا بالغًا، وأفضل علاج للوسواس بعد الاستعانة بالله هو الإعراض عنه. وقد ذكر شيخ الإسلام أن من دخل في الإسلام بيقين لا يخرج منه إلا بيقين، وأنه لا يكفر المسلم الذي يخطئ أو يغلط حتى تُقام عليه الحجة، ولا يكفر من نشأ في مكان بعيد عن العلم وكان حديث عهد بالإسلام فأنكر شيئًا من الأحكام الظاهرة المتواترة حتى يعرف ما جاء به الرسول. وما ذكرته من شك مع خوف الوقوع في الكفر يدل على أنك لم تكفر، وإنما هي وساوس شيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145132
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145132
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي