ما المقصود بالحديث "فوالله الذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب..."، وهل يُفهم منه أن عمل الإنسان الصالح طوال حياته لا يشفع له إذا أساء في آخرها؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة الحديث أن العبرة بالخواتيم، فمن كانت خاتمته خيرًا فهو من أهل الجنة، وإن كانت شرًا فهو من أهل النار. الصالحون يخافون سوء الخاتمة ويسألون الله الثبات. الخواتيم ميراث السوابق، فقد يعمل المرء خيرًا بظاهره مع دسيسة سوء في باطنه، أو يعمل شرًا بظاهره وفيه خصلة خفية حميدة يتداركه الله بها برحمته. الانقلاب من الشر إلى الخير كثير، ومن الخير إلى الشر قليل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32003
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32003
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي