العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "خاتمة الأعمال" وهل الاستهانة بفعل معين بعد عمل الخير الكثير قد تؤدي إلى دخول النار، كما في المقولة: "إذا عمل خيرًا كثيرًا وعمل سيئة ثم قبضت روحه فسيكون مصيره إلى النار والعياذ بالله"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

خواتيم الأعمال تحدد مصير الإنسان؛ فمن كانت خاتمة حياته خيرًا فهو من أهل الجنة، ومن كانت شرًا فهو من أهل النار. إذا كانت الخاتمة كفرًا خُلّد في النار، أما المعصية فمن تاب منها غُفر له، وإن لم يتب وكانت حسناته أكثر فهو من أهل الجنة، وإن كانت سيئاته أكثر فهو تحت مشيئة الله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
86634
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي