العودة إلى البحث
السؤال

ما شرح حديث: "إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار فيدخلها، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخلها"، مع توضيح الإحباط الناتج عن الشعور بالقيام بعمل أهل الجنة وكون المرء مكتوبًا من أهل النار؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يقول ابن القيم إنّ الجهلاء بالله وصفاته يبغضون الله إلى خلقه، فيقررون أنّ طاعة الله لا تنفع، وأنّ الله قد يأخذ المطيع إلى المعصية، وأنّ العبد ليس على ثقة من مكر الله، ويستندون إلى آثار صحيحة لم يفهموها وأخرى باطلة. هذا يؤدي إلى إفلاس العبد من الإيمان بجدوى العمل، وهو تنفير عن الله أكثر مما يفعله الملاحدة.

والصحيح هو أن الله يجازي الناس بأعمالهم، ولا يضيع عمل محسن، ويضاعف الحسنات، ويزيل السيئات بالتوبة.

وأما حديث "يعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبين الجنة إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب فيعمل بعمل أهل النار"، فهو في حق من يعمل بعمل أهل الجنة فيما يبدو للناس فقط، لا إخلاصًا وإيمانًا. فمن عمل مخلصًا لا يخذله الله، بل يثبته.

والخاتمة السيئة سببها خبيئة أو آفة باطنة من ذنب أو اعتقاد فاسد، وكذلك الخاتمة الحسنة سببها خصلة خير خفية.

والحديث فيه دلالة على القدر السابق وعلم الله، لكنه لا يعني أن العمل لا قيمة له. فالله يعاقب على الذنب، ولا يدخل الجنة إلا بالإيمان.

ويحذر شيخ الإسلام ابن تيمية من فريقين: من يؤمن بالقدر ويعرض عن الأسباب والعمل الصالح، ومن يطلب الجزاء متكلاً على حوله وقوته. والصواب هو الجمع بين العبادة والاستعانة بالله.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1830
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي