هل يجب على المأموم قراءة الفاتحة بعد قراءة الإمام لها في الصلاة الجهرية، وما حكم قراءتها معه، وهل يكملها إذا ركع الإمام وقد قرأ ربعها، وهل تجب قراءتها إذا كان يقرأ دعاء الاستفتاح؟
القول الراجح أن الفاتحة ركن من أركان الصلاة لا تصح الصلاة بدونها للإمام والمأموم والمنفرد، ويشرع للمأموم قراءتها مع قراءة الإمام، والأفضل أن يقرأها بعد فراغ الإمام منها إذا سكت ليتمكن المأموم من قراءتها، ويسن للإمام السكوت بعد الفاتحة؛ وإذا قرأ المأموم الفاتحة مع الإمام وفرغ منها قبله فلا يؤمن حتى يؤمن الإمام، والصواب أنه يؤمن لقراءة نفسه ثم يؤمن مرة أخرى بتأمين الإمام، وإذا قلنا يقرأ المأموم في الجهرية كره له أن يجهر بحيث يؤذي جاره، بل يسر بحيث يسمع نفسه.
وإذا سبق الإمام المأموم ببعض الفاتحة فركع الإمام قبل أن يكملها المأموم، فإن المأموم يركع مع الإمام ويسقط عنه باقي الفاتحة، وهذا هو المذهب عند الشافعية.
وإذا سبق الإمام المأموم بدعاء الاستفتاح فصار الإمام يقرأ الفاتحة والمأموم يقرأ دعاء الاستفتاح، فلا ينبغي للمأموم أن يقرأ دعاء الاستفتاح في هذه الحالة، بل يبادر إلى قراءة الفاتحة، إلا إذا غلب على ظنه أنه بإمكانه قراءة التعوذ ودعاء الاستفتاح ثم قراءة الفاتحة قبل ركوع الإمام، فإنه يستحب له أن يأتي بالتعوذ ودعاء الاستفتاح، فإن ركع الإمام قبل إتمام الفاتحة فإن المأموم يركع ويسقط عنه باقي الفاتحة، وإذا كان المأموم قد قرأ شيئًا من التعوذ ودعاء الاستفتاح فعليه أن يقرأ من الفاتحة بقدر ما قرأ من التعوذ ودعاء الاستفتاح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/133768
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 133768
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي