العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاتجار بالآثار، خاصة القطع النقدية والتماثيل القديمة، وما حكم بيع رأس تمثال صغير تبين أنه ليس ملكاً للبائع، وماذا يجب فعله بالمال المكتسب من هذا البيع، مع العلم أن المشتري غير مسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز البحث والتنقيب عن أموال الكفار أو أمتعتهم في أرض مملوكة للشخص أو غير مملوكة لأحد، ويجب إخراج خمس ما يعثر عليه، وينفقه في مصارف الزكاة، ويصبح الباقي ملكاً له. لا عبرة بقانون يمنع ذلك، ولكن ينبغي الموازنة بين المخاطر والمفاسد المترتبة على مخالفة القانون والمصالح المترتبة على استخراج تلك الأموال. لا يجوز بيع التماثيل أو المتاجرة بها، ويجب إزالتها. إذا كانت الآثار المتجر بها تماثيل أو تحتوي على شعارات كفرية، فيجب التوبة من هذا العمل وإنفاق المال المكتسب في مصالح المسلمين. أما الآثار الجائز بيعها، فلا حرج فيها، ويجب سداد ثمنها لصاحبها الأصلي أو إنفاقه في مصالح المسلمين إذا تعذر الوصول لصاحبها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
92380
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي