العودة إلى البحث
السؤال

هل يختلف حكم بيع التماثيل إذا اختلف الغرض منها عن أيام الجاهلية، بحيث لا تُعبد ولا تباع لمن يعبدها، ولا تحمل أي تعظيم في القلب، وكان بيعها سيفيد المسلمين ماليًا، عن الحكم الذي أمر به النبي صلى الله عليه وسلم بعدم بيعها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

بيع التماثيل حرام مطلقًا، سواء كانت للعبادة أم لا، وسواء عظّمها المشتري أم لم يعظمها. وتحريم بيعها وصناعتها له مفاسد عديدة. وقد صرح ابن عثيمين بأن بيع التماثيل وشراءها حرام لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إن الله إذا حرم شيئًا حرم ثمنه". وعليه، فلا يجوز استيرادها، أو توريدها، أو بيعها، أو شراؤها، ولا تأجير الدكاكين لهذا الغرض؛ لأن هذا من باب التعاون على الإثم والعدوان. وكون ثمن التمثال سيُصرف فيما يفيد الأمة ليس مبررًا لارتكاب هذا الإثم العظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130479
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي