العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من ينتقص من قيمة اسم "محمد" بتغييره إلى "مو" عند التعارف مع غير المسلمين في الغرب، مع تزايد هذه الظاهرة، وهل يعتبر هذا الفعل استجابة للحرب النفسية والإعلامية ضد هذا الاسم العظيم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز تغيير الاسم، وقد يجب إذا كان الاسم ينافي عقيدة كـ "عبد المسيح"، وقد يُستحب إذا كان فيه تزكية، بينما يُكره تغيير الاسم الحسن إلى قبيح، وقد يحرم إذا كان الاسم محرماً، أو كانت الغاية من التغيير محرمة كإرضاء أعداء الإسلام. لذلك، فإن تغيير اسم "محمد" إلى "مو" إرضاءً لأعداء الإسلام لا يجوز.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
84055
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي