العودة إلى البحث

ما حكم تغيير اسم النبي محمد صلى الله عليه وسلم إلى "مهمد" واسم الله "المحسن" إلى "المهسن" على سبيل السخرية، وما توجيهكم لمن يفعل ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز للمسلم أن يسخر من أخيه المسلم بأي حال؛ لقوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَى أَنْ يَكُونُوا خَيْراً مِنْهُمْ"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم". أما الاستهزاء بأسماء الله وصفاته أو الأنبياء فهو كفر مخرج من الملة؛ لقوله تعالى: "قُلْ أَبِاللَّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنْتُمْ تَسْتَهْزِئُونَ لا تَعْتَذِرُوا قَدْ كَفَرْتُمْ بَعْدَ إِيمَانِكُم". يجب نصح هؤلاء بالتوبة والابتعاد عن هذه المخالفات.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي