هل يجوز لطالب العلم غير المتبحر أن يقلد عالمًا ثم يأخذ برأي عالم آخر مخالف إذا كان رأيه قوياً ومبنياً على أدلة، أو إذا وجد مشقة في رأي مقلَّده وأخذ برأي عالم آخر معروف بورعه وعلمه، فهل يُعدّ ذلك تتبعًا للرخص؟ وهل يجب عليه الأخذ برأي مقلَّده في كل المسائل؟ وهل يجب على المسلم الأخذ بالرأي الذي يخرجه من الخلاف في المسائل الخلافية، وهل يأثم بعدم فعل ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يجب عالم معين في كل المسائل، بل يجوز تقليد عالم في مسألة وآخر في أخرى. ولا يجب اتباع الرأي الأشد عند اختلاف العلماء وتكافؤ الأدلة، بل قيل يتخير أو يأخذ بالأيسر. ويجوز الأخذ ببعض الرخص أحيانًا . وعليه، لا حرج في تقليد من يرى جواز أخذ ما فضل على القبضة من اللحية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/147715
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 147715
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي