العودة إلى البحث
السؤال

هل العمل في التسويق لعيادة تجميل، وما يترتب على ذلك من حصول على راتب ونسبة على كل عميل، حلال أم حرام في ظل وجود أقسام تخالف الشريعة، مثل: تكبير وتصغير الأعضاء، والتخسيس، وإزالة الشعر بالليزر، مع الأخذ في الاعتبار حالات الضرورة، وأن صاحب المركز مسيحي، ولديهم أقسام أخرى محرمة تمامًا كعلاج التجاعيد بالعادة السرية والمساج المختلط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تنقسم عمليات التجميل إلى نوعين: نوع يهدف إلى طلب الحسن والجمال فقط، وهذا النوع غير جائز. والنوع الثاني يهدف إلى إزالة ضرر أو ألم أو تشوه أو شين، وهذا النوع جائز. وعليه، فإن العمل في مركز تجميل يجري النوع الأول من العمليات غير جائز لما فيه من مخالفات شرعية. أما إذا كان بالإمكان العمل في القسم المباح منه فقط والترويج له دون غيره، فيجوز ذلك ولا يضر اختلاط المال الحرام بالحلال في هذه الحالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
120278
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي