العودة إلى البحث

هل يجوز للمرأة العمل في مجال جراحة التجميل (كطبيبة، مساعدة، سكرتيرة، أو عاملة) لجراح تجميل يقوم بإجراء عمليات تجميلية "بلا داعٍ" مثل تقشير الجلد، إزالة الشعر، تكبير وتصغير وشد الصدر، تصغير الأنف، إزالة التجاعيد الناتجة عن كبر السن، تكبير الشفاه، وزراعة الرموش، والتي يصفها الجراح بعبارة: "اختاري لنفسك شكلك الذي ترغبين فيه"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تنقسم جراحة التجميل إلى قسمين: الأول لإزالة عيب أو استعادة الوظيفة الطبيعية، وهو جائز. والثاني لزيادة الحسن دون وجود عيب، وهذا غير جائز. وتفصيل ذلك في قرار مجمع الفقه الإسلامي، حيث أجاز الجراحة التجميلية الضرورية والحاجية لإعادة شكل ووظيفة الأعضاء، وإصلاح العيوب الخلقية والمكتسبة التي تسبب أذى، وإزالة الدمامة التي تسبب أذى نفسياً أو عضوياً. بينما لا تجوز جراحة التجميل التحسينية التي تغير الخلقة السوية تبعاً للهوى. وأشار ابن عثيمين إلى أن التجميل لإزالة العيب جائز، أما التجميل الزائد لتحسين الخلقة فمحرم. ولا حرج على من يدرس هذا العلم، لكن لا يجوز تنفيذ العمليات المحرمة، بل ينصح بعدمها. كما لا تجوز الإعانة على عمليات التجميل المحرمة، عملاً بقوله تعالى: "وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي