العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز عمل سبيل ماء أو أي صدقة جارية بالمبلغ المقتطع للحج عن الوالدة المتوفاة التي لم تحج عن جهل بفرضيته، إذا كان المبلغ غير كاف للحج وتصرف الإخوة في حصصهم؟ وهل يأثم الأبناء إن لم يستطيعوا الحج عنها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا مات شخص كان مستطيعًا للحج ولم يؤده، وترك مالًا، فيجب إخراج نفقة الحج من تركته، ويُقدم هذا الدين على تقسيم التركة. يجوز أن يُحج عنه من مكة، حتى وإن كان الميت من أهل بلد آخر. إذا قُسّمت التركة ثم تبيّن أن تكلفة الحج أكبر مما خُصص، فيجب على الورثة إكمال المبلغ الزائد بنسبة إرثهم، وإذا لم يكن لديهم المال حاليًا، فيظل دينًا في ذمتهم حتى يتيسر سداده.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29774
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي