العودة إلى البحث

ما حكم الوسواس في الإعجاب بالنفس واعتبار الطاعات من فضل الإنسان لا فضل الله، وفي الحقد على الآخرين وتمني زوال نعمهم، وهل يحاسب المرء على ما يدور في خاطره وإن لم يكن نابعًا من القلب؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العجب مرض قلبي خطير، وللتخلص منه يجب: استحضار خطورته، ومعرفة قدر النفس وأن الخير من الله، والنظر في سير الصالحين، ومعرفة أن العجب من صفات إبليس، ومداومة النظر في الذنوب والاستغفار. أما ترك الصلوات فكبيرة لا تستدعي العجب، ونسبة الذنوب للقدر ونسبة الطاعة للنفس من تلبيس الشيطان. والحسد لا إثم فيه ما لم يعمل به الإنسان أو يتكلم بسببه، والحد المعفو عنه من الحسد هو ما كان مجرد خاطر في النفس دون سعي في زوال نعمة المحسود.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي