هل يُحاسب المرء إذا أنكر بقلبه رغبةً في التصدُّر أو العُجب، ولم يعمل بها أو يتلفظ بكلمة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم عند ورود خواطر المعاصي على قلبه أن يكرهها ويدافعها، ولا يركن إليها، ولا يعقد القلب عليها، فمن فعل ذلك فقد أدى ما عليه. ولا يستطيع الإنسان إماتة الخواطر أو قطعها، لكن قوة والعقل تعينه على دفع أقبحها وكراهيتها. وقد سأل الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم عن وجود وساوس في نفوسهم، فقال: "ذاك صريح الإيمان". وقيل في معنى ذلك: إن رد الوسوسة وكراهيتها هو صريح الإيمان، أو أن وجودها وإلقاء الشيطان لها في النفس هو صريح الإيمان لطلب معارضة الإيمان. وثمرة السكينة الطمأنينة للخير تصديقًا وإيقانًا، وللأمر تسليمًا وإذعانًا، فلا تدع معارضات السوء تمر بالقلب إلا وهي مجتازة، ليزداد الإيمان بمدافعتها وردها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145659
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 145659
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي