العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الامتناع عن زيارة العم وقطعه بعد شكواه الكاذبة من الأب، قطيعة للرحم، مع العلم أن الأب لم يطلب ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

قطيعة الرحم من كبائر الذنوب، وظلم العم للأب لا يسقط حق العم في الصلة؛ فالواصل هو الذي يصل من يقطعه. وقطع صلة القريب والإحسان إليه دون عذر شرعي يعد قطيعة محرمة، وتكون كبيرة إذا قَطَعَ المرءُ ما اعتاده القريب منه من الوصل والإحسان. ويجب صلة العم وإن ظلم الأب، مع مناصحته وتحذيره من مغبة الظلم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
134961
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي