هل يعتبر الابن عاقًا لأمه لعدم زيارته لها بسبب سوء خلق زوجها، مع العلم أنه يتواصل معها هاتفيًا باستمرار، وهل يُعد قاطع رحم لعدم تواصله المستمر مع أعمامه وجده لانقطاع والديه عنهم، وهل يُعتبر كاذبًا إذا لجأ لقول بعض الأشياء غير الحقيقية لمحاولة الإصلاح بينهم؟
مجرد انفصال الوالدين لا يسقط حقهما، بل يجب مداومة برهما وطاعتهما في المعروف، وحق الأم مقدم على الأب، ويجب برها وصلتها والإحسان إليها إلا إذا ترتب ضرر ظاهر من زيارتها أو منع الزوج، فيجوز الاكتفاء بالصلة التي لا يترتب عليها ضرر.
ولم يحدد الشرع لصلة الرحم أسلوباً معيناً، بل المرجع إلى العرف، فتتحقق بالزيارة والاتصال والمراسلة والسلام. وصلة الرحم درجات، أدناها ترك المهاجرة والسلام.
ومن أعظم البر بالوالدين أمرهما بالمعروف ونهيهما عن المنكر برفق، والكلام الذي يجلب المودة ويذهب الشحناء ليس من الكذب المذموم، وحرصك على إصلاح ذات البين من أفضل الأعمال عند الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117709