ما هو الدستور الإسلامي الذي يحكم علاقات الناس في المسجد، وهل هناك فصل بين الدين والدولة بحيث لا يُرضى بالشيخ إمامًا للدين والدنيا، وهل يجوز للمسلم أن يقبل ما يطرحه أهل الأهواء، وهل يأثم بدعمهم في سن هذه السنة الجديدة في المساجد؟
ليس للمسجد دستور بالمعنى المعروف، بل وظيفته الصلاة وذكر الله وتلاوة القرآن ونشر العلم والدعوة إلى الله، وقد كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مركز الدعوة والشورى ومنطلق الغزوات وتدبير الأمور. لا يجوز تقييد الإمام ومنعه من الدعوة إلى الله، فالصحيح أن المساجد بنيت لذكر الله والصلاة والعلم والمذاكرة في الخير. لا يفصل الإسلام الدين عن الحياة، وهو دين يراعي مصالح الخلق ويحث على العلم والدعوة. الإمامة منصب شريف، ويعين الإمام السلطان أو نائبه، أو من يرضاه أهل البلد إن لم يوجد، ولا يجوز مجاراة أهل الأهواء فيما يخالف الشرع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/58678