العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مقاطعة الصلاة في المسجد إذا كان إمام المسجد الوحيد لا يطمئن في صلاته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمارة المساجد تكون بتشييدها على ، والمحافظة عليها بالرعاية والنظافة والصيانة، والعبادة فيها وأداء الصلوات، وفتح أبوابها دائماً، الدروس وتعليم الناس. وقد كان مسجد النبي صلى الله عليه وسلم مركزًا والتعلم والاجتماعات العامة وقيادة الأمة. ومن يعطل المسجد عن دوره فقد سعى في خرابه، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ مَنَعَ مَسَاجِدَ اللَّهِ أَنْ يُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ وَسَعَى فِي خَرَابِهَا أُولَئِكَ مَا كَانَ لَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا إِلَّا خَائِفِينَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ" [البقرة:114]. وأحق الناس بالإمامة أقرؤهم لكتاب الله، فإن تساووا فأعلمهم بالسنة. ويجب على الإمام وغيره التأني والطمأنينة في الصلاة وترتيل القرآن. ولا ينبغي الانقطاع عن المسجد ما دامت صلاة الإمام صحيحة وفيها الطمأنينة الواجبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
47783
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي