العودة إلى البحث
السؤال

ما هي الشروط الواجب توفرها في المسجد، وهل يجب أن يكون وقفًا لله أم ملكًا لأحد المسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المسجد في الإسلام هو أساس إقامة الصلاة ومركز للدروس والقيادة. يشترط ألا يُقام على أرض مغصوبة أو مقبرة أو مكان نجس لقوله صلى الله عليه وسلم: "الأرض كلها مسجد إلا المقبرة والحمام" و"لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد". يجب صيانته من القذر والأذى والروائح الكريهة وكل ما يلهي عن ذكر الله. يصير المسجد وقفاً لله بمجرد بنائه والإذن بالصلاة فيه، قال تعالى: "وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَدًا". لا حرج في نسبته لشخص كتشريف أو لوقوعه في محلهم أو لقيامهم ببنائه، وكذلك على الأوراق الرسمية خاصة في الدول التي تتطلب نسبة البناء لجهة معينة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31847
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي