العودة إلى البحث

هل يجوز النحيب على الحسين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الحسين بن علي -رضي الله عنه- قُتل شهيدًا مظلومًا، والمشروع عند تذكر مصيبته هو الاسترجاع والصبر والاحتساب. أما إقامة المآتم والنياحة عليه، كما يفعل أهل البدع والأهواء، فهو فعل ممجوج ومنكر، مخالف للشرع والعقل والفطرة السوية.

فقد حرم الشرع النياحة ولطم الخدود وشق الجيوب والدعاء بدعوى الجاهلية عند المصائب، ووردت أحاديث تذم ذلك وتوعد فاعله بالعذاب. وهذا المنكر يتضاعف إذا حدث بعد سنوات طويلة من وفاة الميت.

وقد قُتل من الأنبياء وغيرهم من هو أفضل من الحسين، كأبيه علي وعثمان رضي الله عنهما، ولم يقم أحد من المسلمين مآتم أو نياحة عليهم بعد مدة طويلة، إلا هؤلاء الحمقى.

يقول ابن تيمية إن طائفة جاهلة تتخذ يوم عاشوراء يوم مأتم وحزن ونياحة، وتظهر فيه شعائر الجاهلية، بينما أمر الله ورسوله عند المصيبة بالصبر والاحتساب والاسترجاع. وهذا ما زين الشيطان لأهل الضلال والغي، ففعلهم هذا لا يجدد إلا الحزن والتعصب، ويثير الشحناء والفتن بين المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي