هل صحيح أن الله تعالى لن يغفر لقتلة الحسين بسبب جريمتهم الشنيعة بحق العترة المحمدية؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قتل الحسين بن علي -رضي الله عنه- في عهد يزيد بن معاوية، وكان ذلك من المنكرات الجسيمة التي قام بها يزيد، وقد قتله أعوان عامل يزيد "عبيد الله بن زياد"، وقتل المسلم جرم عظيم وذنب كبير، قال تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا". ولا يزال المؤمن صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا، و"لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق". والصحيح أن قاتل الحسين داخل في عموم قوله تعالى: "إِنَّ اللّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَن يَشَاء".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/79849
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 79849
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي