العودة إلى البحث

هل يجوز النحيب على الحسين استنادًا إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم من نحيب عليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز الاستدلال ببكاء النبي صلى الله عليه وسلم عند علمه بمصيبة لتعميم جواز النحيب، فالنبي لم يتخذ ذلك سنة ولم يحث أصحابه عليه، بل أرشدهم إلى الصبر والاسترجاع عند المصيبة. فما زينهُ الشيطان من اتخاذ يوم عاشوراء مأتمًا والنحيب فيه، ليس من دين الإسلام. وقد روى الحسين بن علي عن جده رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما من رجل يُصابُ بمصيبةٍ فيذكر مصيبته وإن قدمتْ، فيُحدثُ لها استرجاعًا، إلا أعطاه الله من الأجر مثل أجره يومَ أُصِيبَ بها". وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لطم الخدود وشق الجيوب، ودعا بدعوى الجاهلية، ولعن النائحة والمستمعة إليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي