العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل للمظلوم الذي يعفو وقلبه مليء بالغيظ والحقد على الظالم أن يعفو عنه التماسًا لفضائل العفو، أم يدعو عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

منزلة العفو عظيمة وأفضل للمظلوم إلا إذا ترتب على العفو استطالة الظالم وإصراره على الظلم، فحينها يكون الانتصار أفضل. لا يُعد الغيظ الشديد من الظالم عارضًا يجعل عدم العفو أفضل، بل قد يكون العفو هنا أفضل لمخالفة الهوى وطاعة الله، فقد ورد ثواب عظيم لمن كظم غيظه، كحديث: "مَنْ كَظَمَ غَيْظًا وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رُءُوسِ الْخَلَائِقِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ اللَّهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ مَا شَاءَ". حديث "إن لنفسك عليك حقًا" لا يتعارض مع العفو، فحق النفس يشير إلى ضرورات البشرية التي أباحها الله للإنسان لتعينه على العبادة. كذلك، حديث "إن يسر" لا يعارض العفو، فالدين لم يوجب العفو، ولكن العفو وأفضل من المؤاخذة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
177954
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي