العودة إلى البحث
السؤال

كيف يتعامل المظلوم مع الظلم الواقع عليه، بين العفو، الدعاء بدعاء المظلوم، أم عدم فعل شيء، مع الأخذ بالاعتبار قول الله تعالى: {وَمَا أَصَابَكَ مِن سَيِّئَةٍ فَمِن نَّفْسِكَ}، وتفسيرها بأن الظلم نتيجة لأفعال المظلوم، فكيف يتوافق هذا مع دعاء المظلوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأفضل للمظلوم العفو والصفح لينال أجر الصابرين وينال معية الله وعونه، مصداقًا لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ". ويجوز للمظلوم الدعاء على الظالم أو مقابلة السيئة بالمثل دون تجاوز، كما قال تعالى: "وَجَزَاء سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِّثْلُهَا". مقام العفو أعلى المقامات وأفضل الخيارات لما فيه من الأجر العظيم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61828
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي