كيف يمكن التوفيق بين التعامل الحسن مع غير المسلمين والحرص على عدم الفتنة، خاصة عند الإعجاب بفتاة غير مسلمة، مع تذكر الآيات القرآنية التي تحرم الزواج من المشركات، وهل تعتبر نية نصحها للدخول في الإسلام ثم الزواج منها غير خالصة لوجه الله؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المُحِبُّ لله هو من يُؤْثِرُ ما أحبَّهُ الله على ما يُحبُّه هو، ويجتنبُ اتباع الهوى، ويواظبُ على الطاعةِ والنوافل، ومحبتك لله وخوفك منه لإخماد نار الفتنة في قلبك من ثمرات محبته سبحانه. إقامتك في بلاد الكفر ودراستك في جامعات مختلطة يفتح باب الفتنة، وقد شدد العلماء في أمرهما ولم يرخصوا فيهما إلا لضرورة أو حاجة شديدة، وفتنة قلبك بهذه الفتاة خير شاهد على ذلك. لا حرج في نيتك الزواج منها إذا أسلمت فالزواج يطفئ نار الشهوة ويعالج العشق. يجوز لك دعوتها للإسلام بنية الزواج منها مع انضباطك بالضوابط الشرعية، والأفضل أن تتم دعوتها من قبل نساء مثلها؛ لأن بعض الحالات التي بدأت بالدعوة انتهت بالوقوع فيما حرم الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159714
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 159714
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي