هل يجوز الزواج بفتاة غير مسلمة، ولها خلفية دينية من عبادة الأوثان، وهل ما تقوم به من دعوتها للإسلام صحيح، وهل تدعو عائلتها أيضًا للدين مع كونهم من عبدة الأصنام؟ وهل الإقامة معها في بلدها للعمل والزواج قرار حكيم، خاصة أن الظروف المالية في بلاد المسلمين لا تسمح له بالزواج أو العمل، ويخشى على نفسه الفتن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
التعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات والمراسلة بلا حاجة معتبرة باب فتنة وفساد. لا يحل للمسلم الزواج من كافرة غير كتابية، قال تعالى: {وَلا تَنْكِحُوا الْمُشْرِكَاتِ حَتَّى يُؤْمِنَّ} و {وَلا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ}. يجب قطع هذه العلاقة العاطفية، والبحث عن مسلمة ذات دين وخلق للزواج. دعوة المرأة وأهلها إلى من أفضل الأعمال، لكن يجب أن تكون الدعوة بالوسائل المشروعة وبنية خالصة. إذا أسلمت المرأة جاز الزواج منها، وجاز في بلدها بشرط إظهار شعائر والأمن من الفتنة. من يتقِ الله ويَتَوكل عليه يجعل له مخرجًا ويرزقه من حيث لا يحتسب.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187187
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 187187
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي