العودة إلى البحث
السؤال

ما كفارة أخت ساعدت أختها على إجهاض جنينها في الشهر السابع الذي حملته سفاحاً، مع العلم أن من قام بالفعل تزوج الأخت لاحقاً؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا شاركت المرأة أختها مشاركة فعلية في إسقاط الجنين، فهي شريكة في ديته؛ فإن سقط حيًّا ثم مات، فعليهما الدية كاملة والكفارة على كل منهما، وإن سقط ميتًا فعليهما الغرة (خمس من الإبل أو خمسون مثقالًا من الذهب)، والأحوط أن تكفر كل منهما بصيام شهرين متتابعين.

أما إذا لم تشارك في مباشرة الإجهاض ولكن أعانت بالمال أو الدلالة، فليس عليها دية ولا كفارة، بل عليها التوبة فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166547
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي