العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب نطق الشهادتين لمن أنكر القدر ثم آمن به، أم يكفي الإيمان به؟ وهل تساؤلاتي عن كيفية نجاة سورة الملك والمعوذات من العذاب والحماية، مع كون الله هو المنجي والحامي، تعد كفرًا؟ وهل جملة "من عفوك" عند شكر الله خطأ؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المرتد بجحد فرض لا يكفيه النطق بالشهادتين لإيمانه، بل يجب عليه الإقرار بما جحده. وتلاوة سورة الملك تمنع من عذاب القبر، ولا يتنافى ذلك مع كون الله هو المنجي، فهو ينجي عباده بأسباب قدرها. والأسئلة التي يكون القصد منها التعلم أو دفع الشبهات لا تعد كفراً. أما عبارة "هذا من عفوك" فهي جائزة في مقام شكر الله أو المخلوق، فالله تعالى متصف بالعفو، وهو مصدر ما نعيش فيه من هناء وتوفيق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
144135
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي