العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "ولا بأي من نعمك يا ربنا نكذب ولك الحمد" عند قراءة الآية "فبأي آلاء ربكما تكذبان" في سورة الرحمن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث خروج النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه وقراءته سورة الرحمن وسكوتهم، وقوله إن الجن كانوا أحسن مردودًا منه بقولهم: "لَا بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِكَ رَبَّنَا نُكَذِّبُ، فَلَكَ الحَمْدُ" هو حديث ضعيف. رواية الوليد بن مسلم عن زهير بن محمد منكرة، ورواية يحيى بن سليم الطائفي عن إسماعيل بن أمية ضعيفة، لا يتقوى بالمنكر. وبناءً عليه، لا يُشرع للمسلم قول الدعاء المذكور عند تلاوة "فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3852
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي