العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر قول الرجل لزوجته وقت الغضب: "هذا فراق بيني وبينك، وربنا يوفقك مع رجل يسعدك"، طلاقاً، مع العلم أنه لم يقصد الطلاق أو الانفصال؟ وهل هو طلاق بائن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

جمهور أهل العلم يرون أن لفظ "الفراق" كناية عن الطلاق، فلا يقع الطلاق إلا بالنية، بينما الشافعية وبعض الحنابلة يرون أنه من صريح الطلاق ويقع به دون حاجة لنية، مستدلين بآيات قرآنية مثل: "وَإِنْ يَتَفَرَّقَا" و "أَوْ فَارِقُوهُنَّ بِمَعْرُوفٍ". والجمهور يرى أنه ليس صريحًا لاستعماله في غير الطلاق، كقوله تعالى: "وَلَا تَفَرَّقُوا".

وعليه، فإن قول الزوج "هذا فراق بيني وبينك" لا يوقع الطلاق عند الجمهور ما لم ينوه، بخلاف الشافعية وبعض الحنابلة. وإذا وقع، فهو طلاق رجعي يمكن مراجعتها فيه قبل انتهاء العدة إذا لم يكن مكملاً للثلاث. ولا يؤثر الغضب هنا، ما دام الزوج يعي ما يقول ولم يقصد الطلاق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
114479
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي