هل تصح رواية كثير بن مرة الحضرمي عن عائشة، لا سيما وأنه روى عمن ماتوا سريعًا كمعاذ بن جبل وأبي الدرداء؟ وهل يُشترط لإثبات صحة رواية الراوي عمن قبله أن يُثبت لقاءه وسماعه، أم يكتفى بتوثيقه وكبر سنه ولقائه للعديد من البدريين وممن ماتوا سريعًا؟ وما هو رأي الإمام مسلم وابن حزم في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كثير بن مرة ثقة لم يصفه أحد بالتدليس، وروايته عن عائشة صحيحة؛ لأن المشهور عند جمهور المحدثين أن رواية الراوي الثقة غير المدلس بلفظ يحتمل السماع مثل (عن) عمن عاصره مع إمكانية سماعه منه، تُحمَل على السماع ما لم توجد قرينة تمنع ذلك. وقد نص الإمام مسلم في مقدمة صحيحه على ذلك، مبيناً أن البحث عن السماع إنما يكون للراوي المدلس، وأن هذا القول هو المتفق عليه بين أهل العلم. ولم يكن كلام الإمام مسلم رداً على الإمام البخاري، فالبخاري لا يشترط اللقيا والسماع، بل تكفيه المعاصرة مع احتمال اللقاء. وابن حزم أيضاً على مذهب الجمهور في عدم اشتراط اللقاء والسماع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64745
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64745
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي