هل يعني "لم يأتِ أحد بأفضل مما جاء به" في الحديث أن أجر هذا الذكر يفوق أجر الصلاة والصيام والحج، أم أن الحديث يحمل على المجاز لوصف عظمة الأجر؟
فتح الله أبواب الخير للمسلمين، ومنها الذكر والدعاء. وورد في الحديث عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ، فِي يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ؛ كَانَتْ لَهُ عَدْلَ عَشْرِ رِقَابٍ، وَكُتِبَ لَهُ مِائَةُ حَسَنَةٍ، وَمُحِيَتْ عَنْهُ مِائَةُ سَيِّئَةٍ، وَكَانَتْ لَهُ حِرْزًا مِنْ الشَّيْطَانِ يَوْمَهُ ذَلِكَ حَتَّى يُمْسِيَ، وَلَمْ يَأْتِ أَحَدٌ بِأَفْضَلَ مِمَّا جَاءَ، إِلَّا رَجُلٌ عَمِلَ أَكْثَرَ مِنْهُ".
ومعنى "عدل عشر رقاب" ثواب عتق عشر رقاب، و"مُحيت" أي أُزيلت، و"حِرْزًا" أي حفظًا. وقوله: "ولم يأتِ أحدٌ بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه" يعني أن هذا الذكر من أفضل الأعمال، ولا يأتي أحد بأفضل منه إلا من زاد عليه في العدد، أو أتى بأعمال صالحة أخرى أكثر وزنًا وثوابًا. وليس المعنى أن أجر هذا الذكر أعظم من الصلاة والصوم والحج، بل هو من أفضل أنواع الذكر، ومن زاد عليه من نفس الذكر أو من أنواع الطاعات الأخرى نال أجرًا أعظم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24323
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24323
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي