هل يتساوى في الأجر رجل يسكن أمام الحرم ويصلي ويعتمر ويحج فيه دائماً، مع رجل آخر يسكن المغرب ويتمنى السكن قرب الحرم لأداء تلك العبادات ويبكي حزناً على فوات ذلك، ويدعو الله بذلك بصدق؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُدرَك النيّة الصادقة أجر العامل وإن فاته العمل، فإذا صدقت النية وعلم الله من العبد صدق الرغبة في تحصيل العمل، وأنه كان سيفعله لو أمكنه ذلك، بلغه مراتب العاملين وأجره. وقد روى أحمد والترمذي وابن ماجه حديث أبي كبشة الأنماري، وفيه أن العبد الذي رزقه الله علماً ولم يرزقه مالاً وهو صادق النية يقول لو أن لي مالاً لعملت بعمل فلان، فهو بنيته، فأجرهما سواء. وفي الصحيح من حديث أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في غزاة: "إن أقواما بالمدينة خلفنا ما سلكنا شعبا ولا واديا إلا وهم معنا فيه حبسهم العذر". ويُحمل استواء الأجر في حديث أبي كبشة على أصل أجر العمل لا مضاعفته، فالمضاعفة يختص بها من عمل العمل، كما قال ابن رجب وابن عثيمين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/115993
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 115993
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي