ما هو المقصود بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث: "لم يسبقْه أحدٌ كان قبلَه، ولم يُدرِكْه أحَدٌ بعده، إلا من عمِل بأفضلَ مِن عملِه"؟ وما هو العمل الأفضل من قول: "لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ" مائتي مرة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تفسير الحديث الشريف "لم يسبقْه أحدٌ كان قبلَه، ولم يُدرِكْه أحَدٌ بعده" أن المقصود هو التفوق الزماني للذاكر على من سبقه أو جاء بعده في عمل الخير. أما قوله "إلا من عمل بأفضل من عمله" فيُفهم بأن من يزيد على العدد المذكور من التسبيح أو أعمال الخير بشكل عام ينال أجرًا إضافيًا، وذلك بخلاف الزيادة في العبادات المحددة كالصلاة والوضوء. ويُعتبر الذكر من أفضل الأعمال وأرفعها درجة وأزكاها عند الله، وهو خير من الصدقة والصيام والجهاد، وينجي من عذاب الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132504
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132504
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي