العودة إلى البحث
السؤال

ما هو الموقف الشرعي لقبيلة تدعي الانتساب لآل البيت ولديها نسب متواتر وشجرات محفوظة، بعد أن أظهرت تحاليل الحمض النووي عدم انتمائها للسلالة الجينية المرتبطة بمعظم المنتسبين لآل البيت؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من كان نسبه ينتهي إلى بني هاشم أو بني المطلب فهو من أهل البيت، وتُعرف الأنساب بإنتساب الأسرة أو القبيلة لذلك النسب منذ القدم وبمعرفة النسابين، سواء بالوثائق الخطية (الشجرة) أو بالحيازة القديمة الموروثة، فالناس مصدقون في أنسابهم.

إذا توفر ما يثبت نسبكم لآل البيت، فلا دخل للحمض النووي (DNA) في إثبات النسب أو نفيه، وتحليل الحمض النووي الذي أُجري لا يُعتبر ولا يصح نفي النسب بناءً عليه. وقد أكدت فتوى المجمع الفقهي الإسلامي بمكة هذا المعنى، حيث لا يجوز الاعتماد على البصمة الوراثية في نفي النسب، ولا يجوز استخدامها للتأكد من صحة الأنساب الثابتة شرعًا، بل تُستخدم في حالات التنازع على مجهول النسب، واشتباه المواليد في المستشفيات، وحالات ضياع الأطفال واختلاطهم بالحوادث والكوارث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
101185
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي