العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز تغيير الاسم بقصد تجنب المخاطر أو عدم الأمان في العمل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا سُئل الرجل عن اسمه فذكر اسماً غير اسمه دون ضرورة ملجئة أو حاجة، عُدّ ذلك من الكذب المحرم، ومن صفات المنافقين، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان". تغيير اسم "محمد" إلى "مايكل" بدعوى الخوف من المخاطر هو من توهمات النفس ووساوس الشيطان، ولا يزال المسلمون يسمون باسم محمد دون أن يتعرضوا لمخاطر. الواجب هو التمسك بالاسم والعزة به، وإن غلب الظن بالخوف في واقعة معينة، فيمكن اللجوء إلى التورية والمعاريض، كأن يقول: "أنا عبد الله". وإن لم ينفع ذلك، يمكن ذكر اسم آخر في هذه الحالة المعينة، بشرط ألا يكون اسماً خاصاً بالنصارى. والأصل أنه إذا عجز عن إظهار شعائر دينه ولم يأمن على نفسه ودينه، فعليه الهجرة إلى بلد يأمن فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2120
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي