العودة إلى البحث
السؤال

هل العمرة صحيحة إذا أحرمت المرأة وكانت حائضًا، ثم اغتسلت وأكملت المناسك بعد انقطاع الدورة وعودتها بغزارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الطواف ركن من أركان العمرة، وتشترط له الطهارة من الحيض والنفاس عند جمهور العلماء لقول النبي صلى الله عليه وسلم لعائشة: "افعلي ما يفعل الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت حتى تطهري". ويرى الحنفية أن الطهارة واجبة لا شرط، ومن طافت غير طاهرة فعليها شاة.

فإن حاضت المرأة قبل الطواف، تنتظر حتى تطهر وتطوف، أو تبقى على إحرامها وتعود لاحقًا. فإن تعذر الرجوع أو شق عليها، تسعها أن تطوف مع الحيض وتهدي شاة، استنادًا لقوله تعالى: "فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ" و "لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْساً إِلَّا وُسْعَهَا"، ولقاعدة سقوط الشروط والواجبات بالعجز عنها. ويرى ابن تيمية وابن القيم عدم وجوب الهدي في هذه الحالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63880
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي