العودة إلى البحث
السؤال

هل حرص الموظف على إعلام رب عمله بنتائج عمله واجتهاده فيه لتحسين وضعه المهني دون الإضرار بالآخرين أو إرضاء رئيسه بما يغضب الله، يعد من الشرك الخفي أم من اتخاذ الأسباب لزيادة الرزق مع الدعاء والطلب من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الرياء المحرم هو طلب المنزلة في قلوب الخلق بالعبادة. أما طلب الجاه والمنزلة بغير العبادات، فلا يُذم في ذاته، فقد يُحمد أو يُذم بحسب القصد، فكما أن المال لا يُذم طلبه لذاته، كذلك الجاه. فطلب الجاه، إن كان بغير العبادات، يكون كطلب المال، وقد يكون مباحًا أو طاعة أو مذمومًا بحسب الغرض منه. وعليه، فإن إعلام الموظف مديره بما يخص عمله لتحسين راتبه، إذا كان صادقًا وعمله مشروعًا، لا حرج فيه ولا يدخل في الرياء المنهي عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100908
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي