ما معنى المصيبة المذكورة في قوله تعالى: (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون)، وهل تشمل كل ما يبتلى به الإنسان كالمرض والطلاق، ومتى يُقال "إنا لله وإنا إليه راجعون"؟ وهل يجزئ عنها قول "لا إله إلا الله" أو "لا حول ولا قوة إلا بالله"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
كل ما يصيب المؤمن ويؤذيه يعد مصيبة، حتى الشوكة والهم، وشرع الاسترجاع عند وقوع المصيبة أو تذكرها ولو بعد حين؛ لأن كل ما يؤذي المؤمن يكفر من سيئاته. والاسترجاع هو الذكر المستحب عند المصيبة؛ لما فيه من توحيد وإقرار بالعبودية لله والإيمان بالبعث، قال تعالى: "الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89940
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89940
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي