العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الاسترجاع وقول: "اللهم أجرني في مصيبتي، واخلف لي خيرًا منها" في المصائب الدينية، مثل نسيان شيء من القرآن أو التفريط في شيء من السنة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاسترجاع عند المصيبة سنة، وهو من العبادات التي يتقرب بها العبد إلى ربه، وقد وعد الله الصابرين الذين يقولون: "إنا لله وإنا إليه راجعون" بالصلوات والرحمة والاهتداء، ووعد النبي صلى الله عليه وسلم من يقول ذلك ويضيف: "اللهم أْجُرني في مصيبتي، وأخلف لي خيرًا منها" أن يأجره الله ويخلف له خيرًا منها. المصيبة في الدين أعظم المصائب، وقد كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم لا تجعل مصيبتنا في ديننا". نسيان القرآن مصيبة عظيمة، وقد ذُكر أنه لا ينسى القرآن إلا بذنب، فنسيانه من أعظم المصائب. التفريط في السنة كذلك مصيبة. لذا، إذا أصيب المسلم بنسيان القرآن أو التفريط في السنة، فعليه أن يسترجع ويسأل الله أن يذكره ويعلمه، ويعينه على التمسك بالسنة، وأن يجتهد في استعادة ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161085
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي