العودة إلى البحث
السؤال

هل أنا على صواب في رفضي دعوة المحاضر إلى تزويج ابنتي ذات الثماني سنوات اقتداءً بأم المؤمنين عائشة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ما ذكره المحاضر من مشروعية الزواج المبكر صحيح وثابت بالقرآن والسنة والإجماع وعمل الصحابة، وما درج عليه المسلمون. ففي القرآن، دلت آيات "الطلاق" و "النساء" على جواز زواج الصغيرة واليتيمة. وفي السنة، زواج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة وهي بنت ست سنين، وبناؤه بها وهي بنت تسع سنين. وأجمع العلماء على جواز تزويج الأب ابنته البكر الصغيرة من كفء. وقد طبق الصحابة ذلك، كزواج عمر بن الخطاب من أم كلثوم بنت علي وهي صغيرة، وزواج الزبير بنته وهي حديثة الولادة. وتأخير الزواج حادث مخالف لما درج عليه المسلمون، وله آثار سلبية كانتشار الفواحش وتقليل النسل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49174
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي