لماذا تزوج النبي صلى الله عليه وسلم من عائشة وعمرها 9 سنوات، وما هي الآية الدالة على براءتها، للرد على طعونات أهل البدع واعتراضات الغرب على زواج القاصرات؟
عقد النبي صلى الله عليه وسلم على عائشة رضي الله عنها وهي بنت ست سنين، ودخل بها وهي بنت تسع سنين بعد أن كبرت وبلغت سن المحيض وشبت شبابًا حسنًا، وكانت عائشة تفخر بذلك، وقد كان زواج الصغيرة معروفًا في الجاهلية وأقره الإسلام، وكانت عائشة مخطوبة قبل النبي صلى الله عليه وسلم.
دليل براءة عائشة رضي الله عنها من حديث الإفك هو قوله تعالى: (إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِّنْهُم مَّا اكْتَسَبَ مِنَ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ) {النور:11}. وقد نوهت الآيات التالية ببراءتها وكررت بيان كذب المفترين، وحكم الله بكذبهم وتوعد من تولى كبره، وبينت وجوب الظن الحسن والجزم بأنه إفك مبين وبهتان عظيم.
أما الصفحات المفيدة لدعوة النصارى، فيُنصح باستشارة القسم الإنجليزي بالموقع.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89174
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89174
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي