العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأوقاف على البدع، وما حكم الوقف على قراءة القرآن للميت، وما حكم شراء الوقف الباطل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يبطل كل وقف على بدعة أو معصية، ويعد ذلك من الصواب، وهذا متفق عليه بين المسلمين ولا يوجد فيه نزاع بين العلماء، فمن نذر أن يطيع الله فليطعه، ومن نذر أن يعصي الله فلا يعصه، ولا يجوز بذل المال إلا لمنفعة في الدين أو الدنيا.

يبقى الخلاف في كيفية إبطال الوقف على بدعة أو معصية، هل يكون برد المال للورثة أم بصرف الوقف إلى جهة بر مشروعة، وإذا حكم القضاء برد الوقف للورثة فلا حرج في ذلك.

أما الوقف على من يقرأ القرآن ويهدي ثواب قراءته للواقف فهو غير مشروع ولا ينفع الميت، وإعطاء أجر على قراءة القرآن للميت بدعة لم تنقل عن أحد من السلف، بل الأصح صرف هذا النوع من الوقف في جنسه المشروع من الطاعات كمدارس تحفيظ القرآن الخيرية، لأن ذلك أقرب لمقصد الواقف ومن جنسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
174559
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي